ابن الذهبي

53

كتاب الماء

أزر : الأَزْر : الظّهر . وقوله تعالى : ( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) 87 من هذا . وآزَرَه : ظاهره وعاونَه . وتَأَزّرَ النّبت : اشتدّ وطال ، قال : تأزَّرَ فيه النّبتُ حتّى تخايلتْ * رباه ، وحتّى ما ترى الشّاء نُوَّما 88 أزز : أزَّ الجَوْفُ : إذا غَلا من خوف أو غضَب . وفي الحديث أنّ رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم ، كان يُصَلِّى ولجوفِه أزيزٌ كَأَزِيز المِرجلِ مِنَ البكاء . 89 وقد يكون الأزيز عن داء ، فيعالَج بحسب الطّبيعة . أزف : الأَزْف : الضِّيق . وفلان مَأزوفٌ وأزِفٌ : ضَيِّق الصَّدر أو المعيشة . قال : مِنْ كُلِّ بيضاءَ لمْ يَسْفَعْ عوارِضَها * مِنَ المعيشةِ تَبْريحٌ ولا أَزَفُ 90 أزق : الأَزْقُ : الضّيق ، ومنه المأزق ، وهو أيضا : موضع الحرب . قال اليشكرىّ : غداة نكرّ المشرفيَّةَ فيهمُ * بسولافَ يوم المأزق المتلاحم 91 أزل : الأَزْلُ : الجدب ، وشدّة الزّمان . وأزَلَه داؤُهُ : أعياه وأهلكه . والأَزْل : القِدَم ، والأَزَلِىُّ : القديم . أزم : الأَزْم : الإمساك والصّمت وترك الأكل . وفي الحديث أن عمر قال للحارث ابن كلدة 92 وكان طبيب العرب : ما الطبُّ ؟ فقال : الأَزْمُ ، وهو أن لاتُدخِل طعاماً على طعام . وفسّره بعضهم انه الحِمية والإمساك عن الاستكثار .